الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

236

معجم المحاسن والمساوئ

« لا تصرم أخاك على ارتياب . ولا تقطعه دون استعتاب ، لعلّ له عذرا وأنت تلوم ، إقبل من متنصل عذره فتنالك الشفاعة . . . » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 553 . قبول العذر حتّى ممن شتمك من حينه : 1 - روضة الكافي ج 1 ص 222 : محمّد بن أبي عبد اللّه ، عن موسى بن عمران ، عن عمّه الحسين بن عيسى بن عبد اللّه بن عليّ بن جعفر ، عن أخيه أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : « أخذ أبي بيدي ثمّ قال : يا بنيّ إنّ أبي محمّد بن عليّ عليهما السّلام أخذ بيدي كما أخذت بيدك وقال : إنّ أبي عليّ بن الحسين عليهما السّلام أخذ بيدي وقال : يا بنيّ ! إفعل الخير إلى كلّ من طلبه منك فإن كان من أهله فقد أصبت موضعه ، وإن لم يكن من أهله كنت أنت من أهله ؛ وإن شتمك رجل عن يمينك ثمّ تحوّل إلى يسارك فاعتذر إليك فاقبل عذره » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 553 . ورواه في « تحف العقول » ص 282 . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 147 . ورواه في « المشكاة » ص 229 . 2 - كشف الغمّة كما في « البحار » ج 68 ص 425 وفي « المستدرك » ج 2 ص 95 : عن عبد العزيز الجنابذي قال : روي أنّ موسى بن جعفر عليهما السّلام أحضر ولده يوما فقال لهم : « يا بنيّ إنّي موصيكم بوصيّة فمن حفظها لم يضع معها ، إن أتاكم آت فأسمعكم في الاذن اليمنى مكروها ثمّ تحوّل إلى الاذن اليسرى فاعتذر وقال : لم أقل شيئا ، فاقبلوا عذره » .